إدارة التغيير التربوي: كيف يقود القائد التحولات دون كسر الثقة أو إنهاك الميدان؟
إدارة التغيير التربوي: كيف يقود القائد التحولات دون كسر الثقة أو إنهاك الميدان؟ بقلم الخبير التربوي: عبدالعزيز القرعاوي لم يعد التغيير في البيئة التعليمية حدثًا استثنائيًا، بل أصبح حالة دائمة تفرضها المتغيرات التقنية، ومتطلبات سوق العمل، وتوقعات المجتمع، وتنوع احتياجات المتعلمين. وفي هذا السياق، لم تعد المشكلة في “ماذا نغيّر”، بل في كيف نقود التغيير دون أن نفقد الناس في الطريق . تشير أبحاث مايكل فولان (Fullan, 2014) إلى أن فشل التغيير في المدارس لا يعود غالبًا إلى ضعف الفكرة، بل إلى إدارة التغيير بعقلية إدارية صِرفة، لا بعقلية قيادية إنسانية ، فالتغيير الذي لا يراعي مشاعر المعلمين وخبراتهم وتاريخهم المهني، يتحول إلى عبء بدل أن يكون فرصة. - التغيير بين القرار والقبول القائد التربوي قد يملك الصلاحية لإصدار القرار، لكنه لا يملك ضمان القبول ، والفرق بين القرار المقبول والمرفوض ليس في نصّه، بل في المسار الذي سبقه . لذا فالتغيير الناجح يمر بثلاث مراحل متداخلة: التهيئة النفسية والفكرية المشاركة في صناعة الاتجاه التدرج في التطبيق مع التقويم - تجربة قيادية من الميد...