القيادة في الأزمات المدرسية: كيف يقود القائد المواقف الحرجة بثبات وحكمة؟
القيادة في الأزمات المدرسية: كيف يقود القائد المواقف الحرجة بثبات وحكمة؟ بقلم الخبير التربوي: عبدالعزيز القرعاوي مقدمة: حين تُختبر القيادة حقيقةً في الأيام العادية، قد يبدو كل شيء منظمًا… الجداول منضبطة، المعلمون في فصولهم، الطلاب بين حصصهم. لكن لحظات الأزمة هي التي تكشف جوهر القيادة التربوية: مشكلة سلوكية كبيرة حادث مفاجئ شائعة تنتشر حالة عنف أو تنمر أزمة صحية ضغط إعلامي أو مجتمعي على حادثة في المدرسة في هذه اللحظات، لا يُسأل القائد عن “كم تعميم حفظ؟” بل عن: هدوئه سرعة قراره وضوح تواصله قدرته على حماية الطلاب والمعلمين قدرته على استعادة الاستقرار أبحاث حديثة عن القيادة في الأزمات المدرسية (خلال الجوائح والأحداث الطارئة) تؤكد أن القادة الأكثر فاعلية هم من يجمعون بين الحزم والمرونة، ويتواصلون بوضوح، ويحافظون على الثقة في مجتمع المدرسة. أولًا: ما الأزمة المدرسية؟ الأزمة ليست مجرد مشكلة… بل “حدث مفاجئ” يهدد: سلامة الطلاب استقرار المدرسة سمعة المؤسسة سير العملية التعليمية وقد تكون: داخلية (خلاف علني بين منسوبي...